_” برافو يا بتول برافو صقفوا يا شباب الخرسة طلع لها صوت ”
+
بالفعل على تصفيق الرجال من خلفه للحظة قبل أن ينتهي ويقترب هو قابضًا على فكها بقوة أظهرت الألم فوق قسمات وجهها وتلفظ في جفاء:
_” بتكرهيني! ويا ترى بتحبي مين!… عز اللي فالقة دماغنا بيه! ولا…. الواد بتاع المول.. سيف اللي خطفك من بيتك بأوامر من أبوه ”
4
جعدت وجهها بعدم فهم لما يقوله فضحك شامتًا وقال:
_” أكيد كان ضاحك عليكِ بفيلم هندي وماعرفكيش الحقيقة…. الحقيقة انه ابن ألد أعدائي وانتِ كنتِ وسيلة عشان يلوي دراعي بيكِ مش أكتر ”
+
نزلت دموعها مرة أخرى ووجهها ساكن تبحث عن الحقيقة داخل عقلها وترفض تصديقه لكن هناك حقائق أخرى تؤكد لها منطقية حديثه… هل يُعقل أن هذا السر الذي يخفيه سيف عن الجميع في رداء الطبيب…. ولما لا وهي لا تعرف شيئًا عن عمله السري بالإضافة إلى تلك التحاليل التي تثبت عدم انتمائه للرجل المكتوب على اسمه….
+
_” تليفون عشانك يا باشا ”
+
أخذ كمال الهاتف ونظراته المقيتة لم تفارقها وبدأ حديثه بجدية:
_” ها يا دكتور نقدر نعمل العملية امتى؟….. دكتورة ليه؟؟ ”
1
رد الآخر بعملية:
_” هتراقب حالتها لفترة عشان نحدد ميعاد الجراحة… ماتقلقش أنا ضامنها ”