رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وهنا تحولت نظراته لأخرى قاتمة وهو يسأل بهدوء مخيف:

_” فين تليفون سلمى يا أم سيف؟ ” 

+

—————-

+

لم تتوقف عن البكاء منذ أن عادت لنفس السجن مرة أخرى، بل والأسوأ رعبها بشأن سلمى وما حدث لها بسببها هي كما تظن، تقلصت على ذاتها تنتحب أكثر وأفكارها راحت لسيف وما سيفعله! كيف سيفكر بها بالتأكيد سيبغضها، سيندم على كل ما قدمه لها…

+

فزعت مع فتح الباب الموصد منذ أمس، ظهر أمامها كمال بملامحه التي لا تنذر بخير، ابتلعت ريقها عدة مرات وبدأت ترتجف مع كل خطوة يخطوها نحوها كأنه وحش مفترس مُقبل عليها…

+

_” البت دي ما طفحتش ليه؟ ” تلفظ بذاك الاستفسار الغاضب حينما رأى الطعام كما هو فرد الحارس من خلفه:

_” حاولنا يا باشا وهي اللي رافضة تاكل ” 

+

ابتسم لها ابتسامة مريضة وهو يتساءل:

_” ليه يا بنتي الأكل مش عاجبك؟ ولا اتعودتي على أكل المتسولين اللي كنتِ عايشة معاهم…. ولا… نفسك رايحة لأكل الملجأ ؟؟” 

+

كانت تهز رأسها بنفي وتبكي دون هوادة مما زاد من غضبه فصرخ فيها بغيظ:

_” أومال عايزة ايه يا بنت الكلب، انتِ مش مسموحلك تموتي دلوقتي أو حتى يصيبك خدش عشان كدة بس أنا صابر عليكِ ”

+

_” بكرهك ” خرجت منها صريحة عالية جعلته يتجمد لثوانٍ قبل أن تلمع عينيه بالمكر ويفتح ذراعيه بفرح مزيف قائلا:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل السادس والعشرين 26 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top