رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

اقترب منها أكثر يريدها أن تستشعره أكثر من كونها تسمعه واستطرد بخفوت:

_” لو عايزاني أخرج هخرج بس أنا مش عايز أسيبك استحمليني جنبك شوية مش قادر افضل بعيد عايزك تحت عيني ” 

+

انهى كلامه واستقر بركبتيه جوار الفراش مقابلها تمامًا لا يعرف أيطمئن عليها أم يطمئن بوجودها، أصابعه جالت على وجهها بحنان كأنها نسمات هواء تزيل ما تبوح به عينيها واستكمل بغصة حارقة:

+

_” خلفت بوعدي تاني وسيبتك وأذوكِ في غيابي، من هنا ورايح مش هوعدك يا سلمى… هخليكِ تشوفي بعينك وبس ”

+

أنهى حديثه طابعًا وعده على يدها في قبلة متأسفة، على أثرها شدت أصابعها فوق خاصته ثم فتحت عينيها في ضعف قبل أن تحرك شفتيها هامسة ببكاء:

_” كانوا كتير… كنت لواحدي… لسة بتعاقب ع… عشان وثقت فيه… سيف كمان هيكرهني… هيعرف ويكرهني… ”

+

أسكتها بنبرة قوية:

_” مش هيعرف قولتلك قبل كدة مش هسمحله يتدخل لا هو ولا غيره… انت بتثقي فيا صح؟ ” 

+

ردت بتقطع وازداد بكائها:

_” مش… عارفة… لازم تسيبني… هو هددني بيك.. كل ده بسببي ” 

+

تضاعفت رعشتها ودخل جسدها في انتفاضات لا إرادية جعلته يهم ويحتضنها بحذر شديد وهو يردد بسرعة:

_” مش هيحصل… دورهم خلص والجاي بتاعي… ماحدش هيقدر يقربلنا تاني… مين هددك يا سلمى أنا هقفله وربنا اللي شاهد على اللي في قلبي ليكِ هردلك حقك وهمحي كل الذكريات دي من حياتنا “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم الفصل الخامس عشر 15 بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top