_” أديني غرفتلك رقة يا رقة تحب تحبس بكياتة!! ”
+
_” يا بت المجانين ” نطقها بكر بشدوه قبل أن يندفع أمامها ويتشابك مع هؤلاء الشبان الذي ثار ثائرهم عليها
+
لم تبالِ بل تمكن منها غضبها واشتبكت ضدهم مع مؤمن و بكر الذي سدد لكمة لأحدهم واستدار يجذبها بعنف يبعدها عن مرمى العِراك وهو يردد من أسفل أسنانه:
_” على البيت ماتخرجيش خالص في دا يوم يلا ”
+
حررت نفسها من يده بغتة وصاحت بشراسة:
_” دي مشكلتي وأنا اللي هحلها فاكر ماقدرش على شوية العيال دي! ”
+
ضيق عينيه بنظرة ذات مغزي وأعاد كلامه بصرامة أكبر:
_” ارجعي البيت يا ليلى ”
+
تركها وعاد لفض العراك بينما راقبته من مكانها وهي تحرك أصابعها موضع قبضته على ذراعها، لمحت بثينة جوارها بعدما منعها بكر من التقدم هي الأخرى فناظرت ليلى بضيق وقالت:
_” ياريت ترجعي لكاركتر الواد نعمان الغلبان على الأقل ماكنش بيجيب مشاكل ”
+
دافعت ليلى عن نفسها بإنزعاج:
_” أنا ماجبتش مشاكل هما اللي عاكسوني وماكنوش مظبوطين واسألي أخوكِ كانوا بيلقحوا بالكلام ازاي ”
+
وقفت بثينة أمامها تمامًا وسألت في سخرية:
_” انتِ عايزة ايه بالظبط عايز الكل يكون مركز معاكِ انتِ بس بتحبي تاخدي دور المحور! ”
+
رفعت حاجبيها بتفاجؤ من تلك النبرة وأردفت معاتبة: