+
هز رأسه بإحباط للحظة قبل أن يستعطفه بهدوء:
_” طب اسمح لي بس أدخل ولو بينت أي إشارات رفض أنها تشوفني هخرج فورًا ”
+
سكت الطبيب لثوانٍ قبل أن يهز رأسه بموافقة وقال:
_” طيب كلم قرايبك وفهمهم يتقبلوا الفكرة لأني لو دخلتك هيطلبوا يدخلوا هما كمان ”
+
أكد له شادي سريعًا:
_” لا لا ماتشيلش هم دقيقة بس وراجع ”
+
قابلته مجدة باعتراض كبير:
_” تدخلها انت ليه أنا أمها أولى أشوف بنتي مالها… بنتي عايزاني أنا جانبها ”
+
زفر بإرهاق وهتف في رجاء:
_” عشان خاطري أنا ماصدقت أقنعت الدكتور، الأخصائي النفسي مانع دخول أي حد من غير ما تطلب هي يعني أنا داخل أجرب حظي ”
+
_” حظ ايه!! ومين بتاع النفسي ده ويمنعنا بمناسبة ايه هما ايش فهمهم في اللي محتاجاه بنتي! ”
3
نفذ صبره فصاح بضيق:
_” لو مادخلتش دلوقتي ماحدش هيدخل سيبوني أطمن عليها وأطمنكم! ”
+
حاصرتها قلة الحيلة فجلست تبكي بعجز ليزفر هو بضيق وجلس جوارها يقنعها بكلمات عقلانية حتى استسلمت للأمر الواقع وهي تردد برجاء:
_” قولها أمك مستنية برا عايزة تشوفك ”
+
أومأ مقبلًا رأسها وقال:
_” حاضر… خد بالك منها يا أبو جلال ”
+
قالها لسكر ومشى مع الطبيب يمسح وجهه كأنه يمحو آثار الهموم والرعب الذي يعيشه منذ أمس أو منذ زمن….