_” افتح اللاب أكيد عليه حاجات تهمنا ”
+
أنكر بضيق:
_” أي معلومات خاصة بشغلي معاهم بتكون في الجهاز الموجود في غرفتي داخل مبنى المنظمة ممنوع الخروج بتفصيلة”
+
ضحك سيف بفظاظة أثارت غيظ الآخر وقال:
_” وهي الدماغ الجامدة دي هتستسلم لقوانينهم برضو!! معقول مش مأمن نفسك بحاجة على جنب؟… افتح يا عُمدة خليكِ عاقل عشان أبادلك العقل.. انت مش قد جناني ”
+
————
+
منذ أخبرهم الطبيب بأمر إيفاقتها وهم في حالة من الترقب الشديد ليتم السماح لهم بالدخول…
+
أنهى شادي اتصاله بكلمات غير مفهومة نابسًا بجمود:
_” يكون في المخزن الليلة ”
+
بعدها تفحص مكالمات زوجته ورسائلها التي لا تنتهي في محاولة لاسترضائه لكن تجاهلها تمامًا فقط سجل رسالة صغيرة لعُمر قائلًا بنبرة حاول جعلها حانية:
_” حبيب بابي انت وحشتني جدااا هخلص شغلي وأجيلك فورًا وهجيبلك هدية جميلة أوي ”
1
ثم أرسل له قُبلة وتنهد بقلة حيلة يُردد داخله:
_” فينك بس يا سيف!…. ”
+
نادى على الطبيب فور أن رآه واقترب يسأل بلهفة:
_” المفروض هدخلها امتى! ”
+
رد الآخر بأسف:
_” رافضة تقول أي حاجة وماظنش هتحب تشوف حد دا كلام المختص النفسي اديها وقتها وياريت تحاول مع الجماعة عشان يهدوا شوية احنا مش مانعنكم عنها بمزاجنا احنا يهمنا مصلحتها هي ”