+
_” حتى لو أخدتوا مني كل المعلومات اللي عندي مش هتستفيدوا حاجة! ”
+
رد سيف ساخرًا:
_” لا مش محتاجين معاييرك عشان نقيس بيها، اتكلم والاستفادة دي نشوفها بعدين ”
+
نظر عماد داخل عينيه الجزء الوحيد الظاهر من وجهه ثم قال بغل مكتوم:
_” ماشي ”
+
نظر سيف للمار ومالك ورأى نفس الشكوك التي بداخله حول هدوء ذلك الخبيث لكن لم يبدي ردة فعل وقال:
_” ازاي أوصل للسيرفرات المركزية للتنظيم ”
+
كتم عماد ضحكته المستهزأة وقال ساخرًا:
_” و دي عرفت تنطقها لواحدك يا شاطر ”
+
صدحت ضحكة قصيرة من سيف وهو يرد بمرح مخيف:
_” بتدرب على نطقها طول الليل تخيل ! ”
+
تبع كلامه بضربة عنيفة سددها لأنف ذلك الذي صرخ بألم فج وسيف يكمل ضحكاته الصاخبة التي انقطعت فجأة واندفع نحو عماد يتلفظ بفحيح:
_” أقسمتلك بربي بس شكلك ماتعرفهوش…. وأنا هعرفهولك ”
+
رفع الهاتف وأمر ببرود:
_” اقتحم ”
+
لم تمر ثوانٍ وصدحت صرخات الهلع من زوجة عماد مما جعله ينتفض في مكانه على المقعد المقيد عليه وهو يصرخ بجنون:
_” مراتي وابني لا، هما مالهمش دعوة ماحدش يئذيهم ”
+
رمى سيف الهاتف للمار وقال:
_” فهمي الرجالة هيعملوا ايه بالظبط وأنا هقعد مؤدب أسمع لدكتور عماد اللي هيتعاون معانا بما يرضي الله ”