رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

للحق لم يرى أي من وجوههم لكن لا مانع إن علم حقيقتهم…

+

_” صاحبك لسة بيعرف يرطم عربي حمدًا لله على السلام يا ميدو ” قالها سيف وهو يقترب منه فنظر له عماد بتخوف وقال:

_” أنا هنا ليه وعايزين مني ايه بالظبط؟ ”

+

_” ما انت عارف هدفنا كويس؟ ” كانت مداخلة جادة من مالك بعدما انضم إليهم، فأصبحوا ثلاثتهم يحيطون به كإعصار مفاجئ مما دب الرعب في قلبه لكن عناده كان أقوى فبدأ يقول:

+

_” المختبر اللي عايزين تدمروه ده بالمنظمة الاستثنائية القائمة عليه يُعتبر ثامن عجائب الدنيا ومن الغباء والجهل تفكروا تهدموا حاجة بالعظمة دي ”

+

جملته جعلت ثلاثتهم ينظرون له باستحقار وقد رمت لمار نظرة لمالك ذلك الذي سبق وتوقع وجود بعض الضمير في ذلك العالم ذا الدم العربي الأصيل كأنها تقول له ” أرأيت بشاعة أفكاره ”

+

أما سيف فلم يكن لديه وقت ليضيعه أخرج هاتفه وفي لمح البصر كان يسلط شاشته أمام عماد وقال ببرود:

_” مراتك الخوجاية وابنك مش أغلى من اللي بتلعبوا بأرواحهم كل يوم، قسمًا بربي لو ما جيت معانا سكة ودوغري لأحصرك عليهم قدام عينك قبل ما أقتلك ” 

+

نظر للفيديو المباشر الذي يعرض زوجته وابنه في منزلهم ويبدو أن أحدًا يراقبهم دون أن يدروا وهذا يعني أنهم في قبضة الخطر لا محالة….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان كامله ( جميع الفصول ) بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top