1
ما أن خرجت من الغرفة حتى وجدت ذلك الذي يقف بإبتسامة واسعة يرطم بالروسية:
_ ” إذًا أنتِ لستِ أخته… واو أسعدني الأمر…. سبق وأخبرت دفش كونك تلقين بسنايبر لكن لم يهتم لحديثي ”
+
رمشت عدة مرات ولم تفهم منه شيئًا فقط سألت بتوجث:
_” انت قولت سنايبر صح؟ ”
+
_” آه ”
+
_” يَس الروسي ده لعبتي أصلا… ”
هكذا صاحت بغرور ورسمت ابتسامة فخورة وكأنها لم تكن في مواجهة قاسية ومصيرية منذ ثوانٍ مما يؤكد فعليًّا حاجتها للعلاج…
4
————–
+
_” ما رأيك في مثل تلك المفاجئة عالِمُنا الجليل ” قالتها لمار بشماتة لاذعة في وجه ذلك المصدوم منذ استفاق ووجد نفسه داخل غرفة مجهولة الهوية
+
_” أنتم عصابة إذًا… تبًا لاجرامكم لا تعرفون مع من اشتبكتم الآن ” هتف بها بغض كبير مما أثار ضحك لمار وهي تتفل بقايا قشور اللب حوله ثم اقتربت منه كالخطر تستوضح بصدمة مفتعلة:
_” نحن العصابة؟! ذكرتني بمثل مصري يقول… ”
+
توقفت لتتذكر فسبقها صوت سيف الساخر وهو يدلف للغرفة:
_” كلم الخاين يلهيك واللي فيه يجيبه فيك ”
+
زفرت بحنق وهي تستدير له قائلة:
_” مش بالظبط ”
+
كان عماد مذهول من لهجتهم وبدأت خيوط الحقيقة تتسرب لجوفه فابتلع ريقه متسائلًا:
_” أنتم مصريين! … مخابرات! ”