+
كأنها رمت قذيفة أعربت عن صاعقة لا مثيل لها جعلته يصرخ فيها بملئ صوته:
_” اسكتي انتِ… انتِ اتجننتي خالص.. انتِ ”
+
قاطعته بشراسة ونظراتها لا تعبر سوى عن قوة وتشفٍ:
_” أنا مش بنتك… نور مش بنتك يا عارف باشا أنا خطيئة ماعرفش مين أبويا.. أديك سمعت الدكتور قال ايه… قال مستحيل ”
+
حاول التحرك نحوها لكن اصابتها كان عائق أمامه فأخذ يردد بجنون:
_” لا لا أوعي تقولي كدة، أنا عارف انك كرهاني بس ليه عايزة تتجردي من اسمي كمان! عندك تبقي بنت حرام ولا تبقيش بنتي؟؟ للدرجة دي؟ ”
+
ضحكت بدموع تجمعت داخل مقلتيها رغمًا عنها لكن لم تخفض من حدة صوتها:
_” ما تفوق بقى انت مابتفهمش! بقولك مستحيل تكون أبويا انت مش أبويا يا ديب، و أقولك على الكبيرة… فاكر الحادثة اللي حصلتلك قبل ٢٦ سنة انت طبيًا مستحيل تخلف بعدها…. ”
3
استمر في الإنكار بقوة:
_” مستحيل كفاية كدب وجنان، هترجعي معايا وتدخلي المصحة تتعالجي برضاكِ أو غصب عنك…”
+
نظرت للهاتف في يدها كأنها تتجاهله عمدًا ومشت للخارج تقول:
_” طيب ماشي أنا برا هطلب بيتزا وهعمل حسابك… ”
+
أشعلت نيرانه أكثر وهو يصرخ وهي لا تبالي:
_” استني عندك يا نور… انتِ بنتي أنا… فاهمة يا نوووور ”