+
قاطعها يصيح بنفس المبرر علها تصدقه هذه المرة:
_” والله ما كنت أعرف انهم هيقتلوه ”
+
بادلته بنبره قوية:
_” مش مصدقاك عشان متأكدة إن كنت شريك في عملية تهريب الآثار دي ”
+
أقر ذلك بضيق:
_” أيوة كنت شريك ما أنكرتش ده بس ماكانش فيه أي أوراق تديني يعني مايهمنيش الدليل اللي كان مع حازم ضد سلمان منصور ”
+
ابتسمت ساخرة تردد بدهاء رغم الوجع داخل صوتها:
_” بس سلمان وقتها كان صاحبك وشريكك وأكيد ماكنتش عايزه يتسجن يعني في كل الأحوال ماكنتش هتعارض قتل حازم، يعني انت مجرم زيه ”
+
هز رأسه بنفي قاطع يتحدث بصدق:
_” كنت هعارض والله العظيم كنت هعارض وكنت هحميه منهم لو مش عشانه فعشانك انتِ عشان كنت عارف حازم بالنسبة لك ايه؟ ”
+
تشنجت ملامحها وهبت واقفة تصرخ:
_” بجد! طب ليه لما جيتلك منهارة عشان تجيب حقه حبستني وطلعتني مجنونة ولازم أتعالج ”
+
_” عشان انتِ وقتها فعلًا كنتِ محتاجة تتعالجي يا نور! ”
+
عادت نبرته للرجاء مرة أخرى يردد بسرعة:
_” انسي كل اللي فات يا بنتي وارجعي معايا هنبدأ صفحة جديدة من الصفر في البلد اللي تختاريها هنبعد عن الدنيا كلها وحياتك عندي مش هسيبك لواحدك تاني… ”
+
ناظرته بتسلية وحسمت أمرها في تدميره قائلة: