_” سنايبر اللي جابني هنا وبعدين راح يلحق حبيبته أصل ابن شكاير الشياطين اللي اسمه كمال اتهجم على بيت الحجة مجدة اللي كان فيه بتول… مين بتول بقى؟ الكتكوتة اللي لاحسة دماغ الشملول بتاعي… في نص الكلام اترمى اسم سيف كتير بس ماعرفتش هو مين الصراحة… المهم حوارات مالكش دخل بيها، عز هيقوم بالواجب… ”
+
ناظرها بذهول وغمغم متسائلًا:
_” عز مين! ”
+
_” ما هو اسم الله عليه سنايبر اسمه الحقيقي عز ”
+
ضاقت عينيه بتفكير وسأل بتوجث:
_” اسمه عز ولا سيف ”
+
ضربت قدمه المصابة ضاحة وهي تقول:
_” عيب عليك هتوه في اسم أبو العيال عز طبعًا ”
+
كتم ألمه الطفيف وصاح:
_” أنا مايهمنيش كل ده، اللي يهمني أعرف مين اللي عمل فيكِ كدة ”
+
اعتدلت في جلستها كأنها ستلقي خطابًا وقالت مُمتعضة:
_” كنت راكبة عربية مع عز حبيبي والبعيد حمار سواقة نزل بينا في المية من ارتفاع ابن لذينة بس ربنا ستر وطلعت بشوية الخرابيش دول”
1
_” حرام عليكِ اللي بتعمليه فيا يا نور… ماستاهلش منك كدة… أنا أبوكِ يا نور لو حياتك ماتهمكيش صدقيني تهمني أنا أكتر من أي حاجة في الدنيا ”
+
هنا وتبدلت مائة وثمانون درجة، بردت ملامحها وكذلك نبرتها وهي تردف:
_” بص يا عارف أنا عشت ٢٤ وعشرين سنة انت أبويا وأنا بنتك بس انت اختارت تضيعهم بعيد عني مانابنيش منك غير الوجع على أعز ما عندي ”