+
تغيرت ملامح الشاب وظهر عليه الاحراج و التردد لكنه قال بإلتواء:
_” ماظنش انه هيفيدكم في حاجة يعني انت عارف حسام بيحب يعني.. يكون ليه مساحة شخصية و… ”
+
صمت بل انتفض بذعر من ذلك السلاح الذي التصق برأسه بأمر من كمال، ثم سمعه يهدده بضجر:
_” مش انت اللي تقرر هيفيدنا ولا لا، انطق اللي تعرفه وبس، واياكِ تخبي عني تفصيلة واحدة ”
+
اومأ اياد عدة مرات بسرعة وهو يقول بخوف:
_” حاضر والله هقول اللي أعرفه، بس صدقني أنا كنت بنفذ اللي هو بيطلبه مني ”
+
تأفف كمال بنفاذ صبر فأشار له سلمان بالهدوء وقال:
_” ابعد السلاح عنه يابني، هو هيتكلم ”
+
أخذ إياد أنفاسه وقرر الإقرار بكل ما يعرفه عن صديقه وعلاقاته المخزية والتي بالطبع يعرف كمال عنها الكثير، بدأ يتحدث عن ما اتفق عليه حسام معه وكيف حاول الإيقاع بتلك الفتاة حتى أنهى حديثه قائلًا:
_” كلمته زي ماطلب مني وعملنا الفيلم ده عليها عشان تطلع شقته بحجة تساعده يخلص الشغل بسرعة، بعد كدة قفل تليفونه وأنا… أنا يعني ماحبتش أضايقه ولا اتصل”
+
لم يكترث كمال بدناءة ابنه بتاتًا ولن يشغله ماحدث للفتاة كل ما همه هو:
_” اسمها ايه البت دي؟! بنت مين؟ ”
+
أخذ إياد ثوانِ قبل أن يجيب: