+
أصرّ فارس على موقفه قائلًا:
_” وأنا قولت لمعالِيك مافيش داعي خالص اسمها ييجي في التحقيقات احنا قبضنا على التشكيل والتحقيقات شغالة معاهم، والطب الشرعي ه… ”
+
قاطعه السراب وهو يحدث شاكر بجمود متجاهلًا كل ذلك الهراء:
_” معلش يا باشا عايز أطمن على سيف ”
+
تفهم الجميع رغبته في الاختلاء بسيف، فانصرفوا بهدوء رغم حيرة فارس التي ازدادت بشأن العلاقة الغريبة بينهما…
+
ما أن أُغلق الباب حتى أزال السراب قناعه بهدوء، ثم اقترب من سيف بخطوات بطيئة بينما عينيه تفيض بالكثير من القلق والعتاب قبل أن يجلس جواره بحذر ممسكًا بيده السليمة التي يجري داخلها المحلول ولثمها بإشتياق ثم اقترب مقبّلًا رأسه وهو يردد بضعف بعيد كل البعد عن شخصيته:
+
_” ليه بتعمل فيا كدة! انت مش عارف انت ايه بالنسبة لي؟ أنا لو فيه حاجة خلتني أكمل في الدنيا وجودك، من لما عرفت إنك موجود وأنا عايش عشانك، بتنفس أخبارك، انت نص قلبي يا سيف والنص التاني تعبت وأنا بدور عليه، بلاش تضيع انت كمان مني، عارف إنك ماتعرفش شكلي ولا حتى وجودي يفرقلك بس انت تفرق أوي، كل مرة مش بقدر أكلمك غير لما تكون مش واعي نفسي تعرف قد ايه أنا بحبك ”
+
مسح دموعه التي سالت دون ان يشعر ثم تمدد جواره وحمل رأسه لصدره يحاوطه بذراعه مكملًا: