+
وقفت سهى تردد بشدوه:
_” يعني ايه هنسكت؟ احنا ماعملناش حاجة هما اللي خدعونا وقالوا محتاجين بنات في شغل واتعرفوا علينا لحد ما أمنا ليهم وكنا بنبعت صور ونتكلم فيديو عادي بنات مع بعض، ايش عرفنا انهم كدة، احنا معانا الشات يثبت كلامنا وبراءتنا”
+
لوت شهد فمها وظهر عليها الخبث كأنما تخفي أمرًا وقالت:
_” شات ايه يا أم شات الناس ليها الظاهر بس، اسمعي يا سهى أنا عن نفسي هنفذ كلامهم، ايه يعني لو دردشة مع راجل نص ساعة كل يوم، أهي منها فلوس ومنها محافظين على سمعتنا، لعلمك فيه بنات كتير معاهم في الشغل ده، جربي مش… ”
+
صمتت بصدمة بعدما ألجمتها سهى بكف قوي وهي تصرخ فيها بحدة:
_” انتِ ازاي كدة، انتِ بشعة وقليلة أدب، أنا مستحيل أعمل كدة سامعة، ياريتني سمعت تحذيرات فيروز قالتلنا ألف مرة بلاش واخرجوا من الجروب ده وماتوثقوش فيهم بس انتِ اللي شجعتيني، انتِ سبب كل المصايب اللي أنا فيها، منك لله يا شيخة منك… آاااه”
+
صخرت سهى بقوة عندما تناولت شهد شعرها في يدها بغل وقالت من أسفل اسنانها:
_” لا بقى يا روح أمك دا انتِ سوقتي فيه قوي وأنا فاض بيا، عاملة فيه شيخة بسبحة أومال لو ماكنتيش مدوراها، ولا عشان الواد رامي بقاله يومين مخفي ومش بيهددك قلبك جمد وقولتي خلاص “