+
_” يعني بتول ” هكذا فسرت حديثه بتلقائية فنظر لها نظرة مليئة بالألم يطفوا فوقه اشتياق جحيمي جعلها تُكمل بهدوء:
_” نظراتك بتقول قد هي ركن كبير في حياتك، بس يا ترى مين الركن التاني في حياة عز صفوان؟! ”
+
خرج من شروده اللحظي في طفلته وانتبه سؤالها فحمحم متسائلا بعدم فهم:
_” قصدك ايه؟ ”
+
ذكرته بجملة سابقة:
_” قولت قبل كدة ان قلبك مافيهوش غير اتنين وأنا مش منهم مع اني أشك ”
+
قالتها بغرور فسخر قائلًا:
_” باين انك انتِ اللي مهتمة زيادة، ايه لقيتي بينا هوايات مشتركة؟ ”
+
_” غير القتل ما اظنش، بس آه معجبة الصراحة، هلاقي فين واحد بيطاردني في كل شَق زي عقارب الساعة، وشكرًا انك سلكتلي السكة عشان أعرف آخد حق البنت الغلبانة دي من ابن ال*** ”
3
ذكية بدرجة كبير لتميز تدخله ومساعداته الخفية لها تجاهل الرد وقال:
_” فكرة حلوة انك تساعدي الناس بس عمرك ما هتنضفي العالم بحاله ولا هتقدري ترجعي كل الحقوق المسلوبة ”
+
رفعت كتفيها بلامبالاة وصاحت بيقين:
_” ولو! المهم أعمل اللي أقدر عليه ويريحني داخليا، هعيش أجيب حقوق الضعيف وهموت برضو وأنا بنصر الحق ”
+
نطقتها بإصرار غريب وكأنها ترى المجهول في أفق بعيد، فأومأ بعدم اكتراث وأشار برأسه للسيارة قائلًا: