_” دي صور امبارح يا شاكر باشا، والبنت اللي معاه دي هي نفسها اللي رافض يعرفنا عنها أي حاجة عشان دي مصيبة ولو عز شم خبر هتبقى المصيبة أكبر ”
+
_” عز؟!! ” صاح بها شاكر بريبة وشعر حقًّا بمعضلة خفية، ليردف العقيد قاسم الذي لا يقل قلقًا عنهما:
_” وايه دخل عز بالبنت دي؟ ولا عشان سيف ا.. ”
1
قطع كلامه مصطفى مقرَّا:
_” عشان البنت دي بتول يا باشا بتول الصيفي ”
+
————-
+
_” أجمل منظر للنيل بنشوفه وقت الغروب ” قالها من خلفها فجأة بصوت رخيم لتفزع هي مُتسعة الأعين تزيل دمعاتها سريعًا قبل أن يراها فيكشف ضعفها…
+
ابتسم ساخرًا وتقدم يقف جوارها يديه في جيبه وينظر أمامه بينما تحدث بأريحية:
_” تعرفي يا نور! انتِ أغرب شخصية شوفتها في حياتي……. والأغرب انك شبهي ”
+
رمقته بطرف عينيها وهي تردف مدعية عدم الفهم:
_” بعيد الشر قال شبهك قال، شايفني بشنب ولا بدقن ولا يمكن عيوني أسود من الليل الحزين زي عينيك ”
+
ضحك بخفوت ويأس من كلماتها الغير متوقعة وقال:
_” هي مش أسود من الليل ولا حاجة ”
+
قالها وهو يمد أصابعه يخلع العدسات اللاصقة تحت دهشتها فلم أتوقع فعلته رغم معرفتها السابقة أنه يغطي وجهه الحقيقي بتنكر غير ظاهر،