+
لحظة استوعبت وجوده حقًا فصرحت بقوة وحماس:
_” رجعت عشاني صح؟ ”
+
هز رأسه بالنفي سريعًا وهو يصحح ببلاهة:
_” بل لأجل الطعام هنا ”
+
اختفت ابتسامتها فجأة ورفعت حاجبها قائلة بإعتراض:
_” وحيات أمك ”
+
أيضًا نفى سريعًا:
_” بل مُتوفية ”
+
زفرت بحنق ناهره إياه:
_” انت هتبلبل كتير، ماتنطق جاي ليه؟ ”
+
أشار للطعام قائلًا:
_” آكُل، آيز ( عايز) أتغذى طعام شئبي (شعبي)”
+
لوت فمها تهمهم ساخرة:
_” لا وانت ناقص تغذية أوي، هعملك غدا طعام شعبي، اقعد استنى دورك ”
+
هنا صاح بحنق:
_” أنا من ساعتين واقف في الدور، ده دوري، انتِ نصابة ولا ايه؟ ”
+
_” كمان تطلعت بتردح صحيح يا ولاد من برا هلا هلا ومن جوا يعلم الله ” هكذا ردت بتحفز،
+
فتهجم وجهه وقال:
_” شوماشيدشايا ( مجنونة ) ”
+
عدلت خصلات شعرها وهي تقول بثقة:
_” بطل تعاكس بس، أنا قصدي تستنى جنب عمك خليل على ما أحضرلك الوليمة اللي انت طالبها دي”
+
فهم عليها ثم تركها وذهب جوار الرجل التي أشارت عليه فاقتربت منها ليلى تسأل بحيرة:
_” مين ده يا بثينة وبتتعاملي معاه كدة ليه؟ ”
+
عضت بثينة شفتها ضاحكة وهي تلكز ليلى بخفة هامسة:
_” اسكتي دا الكراش اللي هيخرجني من البلد دي على طيارة خاصة، بس بتقل عليه، مش شايفاه واقع ازاي وبيعاكسني “