+
————-
خرجت من شقتها الصغيرة جوار بثينة بخجل كبير وهي تنظر لملابسها الرجالية …
+
بثينة بضحك:
_” يادي الخيبة هتفضلي مكسوفة كدة، ياستي الناس تحت هتشوفك زي كل يوم الواد نعمان بتاع الكُشري، امشي بقى الزباين مستنية تحت طوابير يا سيد الطباخين انت ”
+
بالفعل نزلتا للشارع لتجدا مؤمن ينتظرهما في المحل وما أن لمح ليلى في زي نعمان صاح بتلقائية:
_” يا مثبت العقل والدين يا رب ”
+
كادت ليلى تبكي من الإحراج بينما تقدمت منه أخته بثينة وضربه في كتفه بقوة قائلة:
_” اشتغل وانت ساكت، يا تمشي من هنا ”
+
رد بحنق:
_” ما أنا اتحايلت على عم بكر ياخدني معاه مارضيش ووصاني عليكم وأخد عمي صلاح ومشي ”
+
تدخلت ليلى تسأل بجهل وهي تضخم صوتها:
_” راحوا فين هو عمي صلاح تعبان ولا ايه؟ ”
+
حرك الفتى رأسه يمينًا ويسارًا وهو يردف بنفس التلقائية:
_” لا حول ولا قوة إلا بالله، الصوت مش راكب على الصورة اللي شوفناها امبارح خالص ”
+
للمرة الألف خجلت ليلى بينما جذبت بثينة شعر أخيها بغيظ قائلة:
_” انت هتسبلها ياض وأنا واقفة ماتظبط يا موكوس الناس تفهمك غلط”
+
تألم بضيق وقال بحنق:
_” هتخلعي شعرك في ايدك، مش هتكلم خلاص، على العموم رايحين يشتروا هدوم وشوية حاجات كدة عشان كتب كتاب البشمهندس عقبالي يارب “