_” من سنة ونص بنتك قالت اللي حصل معاها لصاحبتها اللي سجلتلها وفضحتها وطلعوها كدابة، ليه توصلوا بنتكم لدرجة تستأمن الغريب وانتو لأ، هي دي التربية اللي هتطلعها محترمة وماشية مظبوط، هي دي الرعية اللي ربنا ولّاكم عليها، سيبتوها تدبل وتتداري من العيون وتسد ودانها عن القذايف اللي بتترمى في وشها من اللي يسوى واللي ميسواش ”
+
_” ليه يا يارا ليه سكتي؟ ” قالها بخزي، ولكنه لم يسمع الإجابة من ابنته بل من عجزها عن رفع عينيها نحوه، إنه الخوف، عدم الأمان، إنه الشعور بالعار الذي زرعه بها منذ الصغر دون ذنب حتى ظنت نفسها الجاني بينما هي الضحية….
+
لم تعتري نور بذلك الندم الذي بدأ يظهر على رمضان بل لم ولن تشفق على أمثاله، فقط أضافت بإقرار:
_” آخر كلام عشان ورايا قضايا تانية ما هو الدنيا مش هتنضف غير بطوفان زي طوفان نوح، فيه أكتر من خمس محاميين منتظرينكم في قسم **** و فيه أهالي ببناتهم كمان هيشهدوا ضد الزبالة ده، وكدة أو كدة ورق ادانته متظبط على الشعرة، حظه الوحش انه وقع في ايدي ”
+
قالتها وهي تفتح الباب ليدخل الرجال ثم توجهت ليارا وأخذتها من يديها وقالت ببعض المرح والتحفيز:
_” قبل ما نشحنه على القسم عايزاكِ تتخيليه كيس ملاكمة وانتِ بتستعدي لمباراة دولية، يلا “