+
اقتربت منه نور مرة أخرى وجذبت اللاصقة عن فمه ليصرخ متألمًا فضحكت هي قائلة بتلذذ:
_” طول بالك لسة بدري على الوجع يا مستر، ألا كان بيديكِ ايه ده يا يويو؟ ”
+
_ ” دراسات ” قالتها الفتاة بخفوت من بين شهقاتها
5
فضحك نور بخفة قائلة:
_” يا راجل!! طب أنا بقى هدخلك التاريخ ”
+
ثم أكملت بوعيد وشماتة:
_” كأقذر معلم متحرش ومعتدي وكذّاب وقاذف محصنات، مجرم ”
+
_” هتندمي على كل ده أنا هعرفك أنا مين، فاكرة لما تحطي ماسك على وشك مش هجيبك ” هكذا أخذ يصيح بفجور وهو يتململ في مكانه محاولًا فك الوِثاق الذي يحيط معصمية وقدمية…
+
_” بلاش تستفزني أنا لسة مامدتيش إيدي عليكِ عشان تطلع منور في الصور جنب الخبر العاجل بفضيحتك، وكمان عشان ماتقولش في النيابة عملولي واوا يا بيه ولسوعوا قفايا لا سمح الله، المهمة دي رجالتي هيقوموا بيها في الحجز ماتقلقش حبايبي كتير ”
+
أخذ يهرتل بتوعدات عديدة بينما الأب ينظر لابنته المنهارة بين ذراعي والدتها بتشتت كبير حتى ضغطت نور على زر هاتفها ليخرج اعترافات من أكثر من أربعة طالبات عن السلوك السيء لذاك المعلم الفاضل، آخرهم صوت يارا وهي تروي بشاعة مع فعله معها ذلك الحقير، ليتزلزل الأب غير قادرًا على الوقوف فناظرته نور بسخرية وأغلقت الهاتف قائلة: