_” هو ده سلاحك اللي بترفعه في وش الضعيف عشان تثبت انك مسيطر، هو ده الجناح اللي كان المفروض تحامي بيه عن بنتك، بنتك اللي انت أول واحد ظلمها، بنتك اللي أخدتها بإيدك للدرس البرايفت عند الحثالة اللي حاول يعتدي عليها وهربت منه بأعجوبة ويا حبيبتي بدل ماتجري عليك خافت منك خافت تحكيلك، سبتها للإشاعات تاكلها حية، المدرس الفاضل لما حس ان بنتك هتفضحه قال يتغدى بيها الأول وشوه سمعتها وسط صحابها ومدرسينها وقلب القصة وقال انها هي اللي حاوت تقرب منه، بنت ١٤ سنة يطلع عليها سمعة زي دي مع واحد أكبر من أبوها وانت مغيب ولا على بالك، مستقبلها الدراسي ضاع ونفسيتها اتدمرت وانتو فين؟ أنتم أهل بجد؟! هتقفوا قدام ربنا ازاي؟ ”
+
شعرت الفتاة بالدوران وشريط مأساتها يُعرض على مرأى ومسمع والديها للمرة الأولى، بسرعة اقتربت منها نور تستندها تضمها اليها مشجعة بقوة:
_” اجمدي معايا للآخر، وربي اللي شاء تدخلي على صفحتي وتكتبي قصتك لأخليكِ تاخدي حق السنة ونص اللي عانيتيهم ومن الكل ”
+
لحظة تذكرت الفتاة ذلك الخطاب التي كتبته منذ أسبوع على الخاص لإحدى البلوجر لتنشر قصتها للناس، انفجرت في بكاء عنيف بينما والديها في حالة من الذهول وكأنما اتصدمت رأسيهما بحجر صلب….