رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثامن عشر 18 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

أومأت السيدة ولم تزول علامات الاستغراب عن وجهها فأكملت نور بجدية:

_” معايا أمانة لبنتك وأتمنى جوز حضرتك يكون موجود ”

+

تراجعت السيدة للخلف بإرتباك تصيح على زوجها وذهبت تناديه، بينما دخلت نور دون اذن وتبعها الرجلان بالتابوت الذي وضعوه أرضًا وخرجوا بعدما أمرتهما:

_” استنوني في العربية ” 

+

أغلقت الباب ووقفت بكامل تحفزها للمواجهة ليطل عليها رجل يبدو بمنتصف الأربعينات وزوجته جواره تنظر لنور بتخوف

+

_” انتِ مين يا آنسة وتعرفي بنتي منين؟ ” قالها رمضان بشيء من الحدة جعل نور تبتسم بسخرية وهي تنظر له بإشمئزاز 

+

_” للأسف أعرف بنتك أكتر منك رغم إني عمري ما شوفتها ولا اتكلمت معاها شخصيّا، بس استأمنتني على سرها اللي خافت تسأمنكم عليه ”

+

        

          

                

نظر لزوجته بجهل ثم نظر للتابوت وقال:

_” انتِ هتقولي عايزة ايه ولا تاخدي البتاع ده وتغوري من هنا ”

+

مدت شفتيها بلامبالاة وأردفت ببرود:

_” معلش يا طنط ممكن تنادي ليارا عشان جوز حضرتك خلقه ضيق ومش عايزة أطول معاه ”

+

بالفعل كانت تلك المراهقة الهزيلة في أحد الأركان تتابع ما يحدث خفية ولا تفهم مقصد نور بتاتًا لكن قلبها انقبض بخوف مجهول المصدر… 

+

بتشتت كبير صمتت وكادت تعترض على إدخال ابنتها فيما يحدث قبل أن تفهم نوايا نور لكنها وفرت عليها الأمر حينما صاحت بلطف:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الرابع 4 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top