_” طيب احنا شركة توصيل وهو كان طالب التابوت ده لوالدته تقريبًا ”
+
ما هذا الهراء! تعجب الرجل بشدة من حديثها وقال بإستنكار:
_” أمه مين يابنتي وتابوت ايه!، دي الحجة ميتة من ٥ سنين ”
+
أمرت الرجال بالصعود وهي تسايره:
_” يبقى هتموت تاني يلا فوتك بعافية هطلع أعزيه ونقوم بالواجب ”
+
تهجمت تعابير الرجل وهو يمد لها الأموال مرة أخرى قائلًا بضيق:
_” تعالى يا جدع منك ليه رايحين فيه، امسكي فلوسك دي واتكلوا على الله لأبلغ عنكم ”
+
تأففت بحنق وقالت بجدية مزيفة:
_” انت متعب ليه، بقولك احنا شركة توصيل وهو طالب الأوردر ده وهنطلعه ولا انت ناوي على قطع عيشك، امسك الفلوس دي زكاة عن صحتي مش برشيك ماتخافش، وخليك ابن بلد بقى وافتح لنا الأسانسير، ولو عايز تطلع تتأكد من أستاذ رمضان بنفسك براحتك”
+
رغم استغرابه لطلب المدعو رمضان للتابوت لكنها أقنعته قليلًا فقال بإستسلام:
_” أمري لله الناس اتجننت من عروض النت بقوا يطلبوا أي حاجة ليها لازمة ولا مالهاش ”
+
بعد دقائق كانت تضرب جرس الشقة بخفة وعينيها تحمل غضب دفين حتى فتحت الباب تلك السيدة وتطلعت لهم لحظة بتعجب ثم سألت:
_” خير عايزين مين؟ ”
+
أزالت نور نظارتها وقالت بهدوء:
_” حضرتك أم يارا؟ “