+
ضحك كلاهما ليردف بعدها سيف بإهتمام:
_” هي عاملة ايه دلوقتي، عندها اصابات؟ ”
+
ترددت روز قليلًا وهي تنظر لسيف فقلق حقًّا لكنها استأذنت فارس بلطف:
_” خلاص يا فارس شوف شغلك انت وأنا هاخد سيف عندها ”
+
وافق بود ثم اقترب من سيف هامسًا بعبارة واحدة جعلت وجه الأخير متعجب لكنه رد عليه بنفس الهمس:
_” خلص مشاكلك الأول ونبقى نفضى له ”
+
أومأ فارس وخرج بهدوء فوقف سيف محدثًا روزالين بترقب:
_” قولي، فيها ايه؟! ”
+
بدأت الحديث بعملية شديدة :
_” انت تعرفها من زمان؟ ”
+
فضَّل عدم الإدلال بشيء فقال:
_” حاجة زي كدة ”
+
_” سيف لو سمحت بلاش غموض أنا بحاول أساعدها على فكرة، الصبح فاقت منهارة وبتردد اسم عز وبعد كدة بدأت تصرخ وتقول ماتعملوش كدة تاني، أنا… ”
+
قاطعها سيف بذهول وهو يسأل بلهفة:
_” قالت ايه؟ ”
+
تعجبت من دهشته وأعادت حديثها بتذكر:
_” كانت بتقول عز وبتقول ماتعملوش كدة تاني أنا خايفة ”
+
هز رأسه كأنه ينفي وهو يستوضح بإستنكار:
_” ازاي يعني بتول مش بتتكلم أصلًا، هي بس بتقول اسم الزفت ده غير كدة مش بنتطق”
+
عقدت حاجبيها بجهل لكن أكدت له:
_” صدقني اتكلمت أنا متأكدة من اللي بقوله، و لما لقيتها مش بتسمعلي وبتنهار خالص ادتها حقنة مهدأة وسيبتها تنام، أنا برحج أنها اتعرضت لتجربة شبيهة أو مرعوبة من المنظر اللي شافته هناك، مش بعرف أشتغل ثيرابيست، هي شوية وتفوق هديها انت بقى “