+
كانت يتحدث بسرعة مع غضب وهو يتجه للخارج بينما فارس يحاول مقاطعته ليشرح له الأمر حتى نجح قائلًا:
_” اهدى يا سيف بقى أنا أصلا متحول تحقيق بسببك ماحدش عرف حاجة، استريح، مفيش غير روز اللي طلبت منها تساعدني وتسعفها وتشوف لو فيه عليها خطورة، أنا بعدتها عن كل اللي بيحصل، اوثق فيا ”
+
_” يعني ايه؟ ” قالها بتوجث وفضول شديد بينما يعجز عن توقع أي مما حدث
+
هنا ردت روزالين بإقرار:
_” بتول عندي يا سيف في شقتي الخاصة، فارس كلمني وقال لازم نخرج البنت من هناك فورًا من غير ماحد يشوفها أو تدخل في أي تفاصيل، وأنا احترمت رغبتكم وساعدته من غير ماعترض وحتى لو مش عايزين تشرحولي هي مين بالظبط أنا مش هسأل ”
+
نجحت كلماتها في إزالة مخاوفه فزفر بقوة يعبر عن سكونه قليلًا وتراجع يجلس على طرف الفراش وقد هدأت أنفاسه ثم قال:
_” شكرا يا روز ”
+
ابتسمت بنفس الغرور المعتادة عليه قائلة بمرح:
_” اممم مش ده المقابل اللي مستنياه، بس مؤقتًا قبلت الشكر، روزالين صفوان في الخدمة يا قائد ولا يهمك ”
+
رسم لها ابتسامة صغيرة قبل أن تضيف هي بتحذير:
_” بس اسمعوا البنت دي لو وراها كارثة أنا هبيعكم قبل أول قلم، اللوا شاكر صحيح أبويا بس ده بيتبرى مني فورًا مع أول غلطة تضر شغله “