+
سمع تنهيدات زميله فارس في الكرسي المقابل وبعدها سمعه يقول:
_ ” ها يا سيف، ناوي على ايه؟!، وخد في اعتبار انك مهمل قضية الديب بقالك فترة وحسب آخر معلومات هو استقل بشغله عن المافيا التابع ليها و…”
+
رفع سيف اصبعيه كإشارة لطلب الصمت وهذا ما إلتزمه فارس لدقائق حتى وقف الآخر بشبح ابتسامة وقال بإقرار:
_ ” يعني بنت أخوه مش بتطلع من الڤيلا نهائي!!، اللي مش فاهمه لما بيخاف عليها أوي كدة وعزيزة على قلبه ليه مادعمهاش تكمل دراستها؟! ”
+
رد فارس وملامحه متحيرة:
_ ” شوف حسب اللي وصلتله ان البنت دي ماكانتش عايشة معاه من صغرها، وماجابهاش بيته غير وهي سبع سنين، بس كانت فين ومع مين الله أعلم، وليه دوَّر عليها وجابها بعد سنين برضو مش عارف ”
1
همهم سيف ثم سأل بإهتمام:
_ ” والدها ووالدتها متوفيين من امتى؟! ”
+
_ ” وليد الصيفي انتحر بعد ما قتل مراته وعشيقها في بيته، الكلام ده من عشرين سنة تقريبًا ”
+
عقد سيف حاجبيه بتعجب من الواقعة تلك، استكمل فارس كلامه:
_ ” صحيح يا سيف الفترة الجاية هكون مشغول في قضية جديدة، وللأسف مش هقدر أراقب اللي اسمه حسام ده ف.. ”
+
أومأ له سيف رافعًا عنه الحرج بعدما قال: