_ ” يا دي الليلة اللي باينة من أولها، انتِ تاني؟!، يابت أنا لو قولت للريس هيقطعك ويرميكي في الزبالة ”
+
نظرت له بمسكنة وقالت برجاء:
_ ” بقى كدة يا حريقة، دا بدل ما تتوسطلي عند المعلم وتخليه يسرحني زيكم ما انت شايف الحال من بعضه ”
+
رفع الفتى حاجبه مع جانب فمه قائلة باستنكار وحنق:
_ ” انتِ هتصاحبيني يا بت ولا ايه!! ولا عشان ربنا بالينا بيكِ من أسبوع بقيتي مننا وعلينا؟! كلي عيش بعيد يا شاطرة وخدي جنب من سكتنا ”
+
مالت على أذنه بخبث قائلة:
_ ” طب مش يمكن ربنا باعتني ليك انت بالذات عشان نكبر سوا ونبعد عن الفقر وشغل القطاعي ده”
+
نظر لها ببعض الاهتمام وسأل بسخرية:
_” دا اللي هو ازاي يعني، دا انتِ مش لاقية تاكلي ”
+
ابتسمت داخليًا فالهدف لان أخيرًا، ردت عليه بخبث دفين وثقة:
_ ” وصلني انت بس للمعلم وهناك هتفهم كل حاجة ”
+
هنا رمى سيجارته وأمسكها من ملابسها بقوة قائلًا بِشرّ:
_ ” انتِ حكومة يا بت ولا ايه؟ ، دا انتِ واقعة أبوكِ سودة ”
+
هُنا ارتعبت حقًا وحركت رأسها برفض قاطع وأردفت بصدق:
_ ” و ربنا ما حكومة، هي الحكومة فاضيالكم أصلًا _ثم دمعت بتأثر وحزن شديد_ أنا…. أنا بس كنت شغالة في الكار من وأنا صغيرة وبعدين اتمسكت ودخلت الأحداث وخرجت اشتغلت كذا شغلانة ماجابوش همهم، فقولت مابدهاش بقى وعايزة أرجع أوزع تاني عشان أعرف أصرف على نفسي وعلى أمي اللي المرض هدها “