_ ” يا خرابي هو أهبل ولا ايه !، ازاي يعامل الست هانم كدة؟!”
+
ردت فتاة في عمر مسك تقريبًا قائلة بسخرية:
_ ” على رأيك ياامة دا مش بعيد تقطع عيشه، ( ثم أردفت بإعجاب) بس لفحها على كتفه زي كيس الجوافة وما اترفش ليه جفن ”
+
طالعتها أمها بسخرية قائلة:
_ ” طيب ياختي يلا نشوف شغلنا مالناش دعوة ”
+
أما في الطرقة العلوية كانت تضرب ظهره بعنف وتلوح بقدميها في الهواء كي يتركها:
_ ” سيبني يا حيوان، سيبني يا بارد يا متحرش، دا أنا هخلي بابي يسجنك ”
+
ابتسم بسخرية وتمتم بغيظ:
_ ” بابي وأبو بابي، دلع ماسخ ”
+
ثم أنزلها في منتصق غرفتها التي عرفها عن طريق لون بابها الأنثوي اختلافًا مع باقي الغرف، وقال بهدوء فجائي:
_ ” لما عنادك يكون نهايته أذاكي يبقى بلاها عناد، حكِّمي عقلك يا آنسة واعرفي إن خروجك برة ممكن يوصلك للموت، ولحد ما سلمان باشا يتخلص من أعداؤه حافظي على حياتك”
+
نظرت له لثواني وهي ساكنة وأنفاسها متسارعة بهيئة مبعثرة سلبت تركيزه قبل أن تدخل في ثوران فجائي جعلها تتحرك محطمة كل شيء حولها وحنجرتها تصرخ:
_ ” هو من امتى يهمه حياتي؟؟؟، بيكذب عليا ولا على نفسه، دا انسان أناني، سيبوني في حالي بقى، اخرج… اخرج، غووور، اخرجوا كلكم… “