+
تقدم المدعو يوسف الذي كان يشاهد منذ قليل بعدما دخل على صرختها:
_ ” نعم، تحت أمرك يا مسك هانم ”
+
ردت برأس مرفوعة وعجرفة:
_ ” ارموا الوقح ده برا ومتدخلوش الأشكال دي هنا تاني ”
+
نظر يوسف لراجح المُضيق عينيه وأسنانه تأكل شفتيه من الداخل في صورة تعكس مدى تحامله على أعصابه، فأردف يوسف ورأسه مُطأطأ:
_ ” الصراحة يا آنسة مسك، سلمان باشا هو اللي جايبه وهو بس اللي يؤمر أنه يمشي”
+
عقدت ملامحها بعدم رضا وقالت بحدة:
_ ” ايه الكلام ده! وبابي جايبه ليه أصلًا؟ ”
+
هنا أخرج راجح أول نفس أخذه من سيجارته التي أشعلها الآن وقال بإستفزاز:
_ ” حارسك الشخصي يا فندم، يعنى الكعب ده (أشار لقدمها) مش هيخرج برا الباب ده من غير إذني يا… فندم ”
+
هزت رأسها تضحك بسخرية:
_ ” دا انت بتحلم، مجنون ده ولا ايه! ”
+
رد يوسف بإقرار:
_ ” الصراحة دي أوامر سلمان باشا ”
+
صاحت بصدمة واستنكار:
_ “ا What!!! لأ بقى دا أنتم كلكم مجانين، أوعوا من وشي، أنا خارجة وعايزة أشوف هتمنعوني ازاي ”
+
خبطت صدر راجح بغضب وأوشكت أن تتخطاه للخارج بعناد لكنها وجدت نفسها معلقة على كتفه الصلب يصعد بها الدرج تحت صراخها وصدمة يوسف وبعض الخادمات المدعيين للتنظيف لتقول احداهما لابنتها: