_ ” ماتصوتيش ”
+
لم تفهم مقصده قبل أن تصرخ صرخة دوت في أرجاء المكان بعد أن لوى قدمها بحركة مدروسة كي يعيدها لحالتها الأولى،
+
خبطت قبضتها بالأرض وبكت بقوة وهو تصرخ فيه:
_ ” آه يامتخلف انت عملت ايه؟، انت مابتفهمش!! ”
+
إن لم يمنع نفسه لكان كسر فكها دون تردد لكنه أردف من تحت أسنانه:
_ ” كنت برُدهالك يا فندم، عشان تصحى يافندم، حتى اتحركي عليها يا فندم هتلاقيها بقت تمام يا فندم ”
+
ردت بإستنكار وسخرية ومازالت تنوح وتبكي:
_ ” اسكت انت ماتعرفش حاجة فاكر نفسك دكتووور! ”
+
ضغط على شفته السفلى بأسنانه ثم بادر بعصبية:
_ ” مش دكتور بس بعرف أتصرف مش بقع وأنا نازل السلم شبه الأهطل ”
+
رفعت نظرها له بصدمة ووقفت بسرعة شاهرة سبابتها في وجهه تردف بغيظ:
_ ” يعني أنا هاطلة؟، انت لازم بابي يطردك يا قليل الذوق ”
+
لا هو ليس بذلك الشخص الذي يُهان دون أن يتدخل جهازه العصبي وبالفعل وجد نفسه يمسك عضدها بقوة مهددًا:
_ ” ورب العرش لو لسانك ده طِول بكلمة كمان لأبلَّعهولك باقي عمرك ”
+
تسارعت أنفاسها من نظراته المرعبة وتوعده لكنها لن تترك كبرياءها يضيع على يدي حارس، فسحبت يدها بسرعة وصاحت :
_ ” دا انت مجنون بقى، يا يوسف، يا زفت “