+
حضر عيسى مدير أعمال سلمان قائلًا بعجلة:
_ ” يلا يا باشا عشان تلحق الطيارة ”
+
مشى سلمان معه وخلفهم راجح الذي وقف مع الحرس يودع السفير حتى خرجت سيارته من البوابة متجهة للمطار، تاركًا خلفه حكايات ستبدأ منذ هذه اللحظة.
+
نظر راجح للشاب الواقف جواره والذي قال بتنبيه:
_ ” خد بالك بقى عشان آنسة مسك عنيدة جدًا وممكن تغفلك وتهرب وتبقى حكمت عليك بالموت ”
+
ابتسم له راجح بإصفرار وتركه ودخل، لا تتعجبوا فهذا هو راجح لا يحب الاختلاط بتاتًا خاصةً أثناء تأدية عمله،
+
وقف في منتصف القصر وعينيه تفحص تفاصيله، ينوي الكثير والكثير، وما أن أعطى ظهره للدرج حتى سمع خطوات مهرولة خلفه فاستدار فورًا، وبسرعة بديهية تلقى جسد صغير بين ذراعيه مانعًا إياه من السقوط،
+
بدأت تتأوه بين يديه من إلتواء قدمها، بينما هو مازال يستوعب أنه يمسك بخصر فتاة شقراء بأعين زرقاء دامعة وإلى هنا واعتدل وهي معه تقول بألم:
+
_ ” ااه رجلي، رجلي اتكسرت ”
+
_ ” اهدي، استنى هشوفها ” قالها بعملية وأجلسها على الدرجة قبل الأخيرة من السلم ورفع قدمها قليلًا وهو يسأل:
+
_ ” حصل ايه طيب؟! ”
+
ردت بملامح موجوعة:
_ ” كنت نازلة بسرعة وبعدين رجلي اتلوت وكنت هقع ”
+
تأفف بضيق وأمر بجدية: