_ ” هو أنا أقدر أزعل منك يا كوكي، وأكيد انت هتعتذر من ماما عشان فكراك مطنشها ومنظري بقى وحش أوي قدامها ”
+
تنهد بصوت مسموع وقال بطاعة حانية:
_ ” هصالحها حاضر، ممكن بقى نتكلم في حياتنا شوية، بقولك وحشتيني وانتِ ماردتيش ”
+
هذه المرة ردت بدلع أسعده مبدئيًا:
_ ” وانت كمان وحشتني أوي، تخيَّل صحابي كلهم كانوا كابلز امبارح في خطوبة ميرنا وأنا كنت لواحدي بجد زعلت أوي منك على الموقف ده، ماكانتش عارفة أبررلهم غيابك ازاي”
+
وجد نفسه يبعد الهاتف عن أذنه وينظر للسماء بهم ثقيل على صدره فهو الآن لا يحتمل عتاب أبدًا
+
_ ” بكر روحت فين؟ ”
+
أعاد الهاتف لأذنه وقال بأعين قد دمعت رغم ثبات صوته:
_ ” بكر حزين أوي يا ناهد أوي ”
+
ردت ناهد بدون تفكير:
_ ” يا بكر الحي أبقى من الميت بقى، هو انت هتكمل نكد! كدة كتير بجد”
+
لم يكن هذا هو الرد الذي ينتظره ولأول مرة يشعر بالنفور من طباعها رغم حبه لها وتقبله لكثير من مساوئها التي يأمل أن تتغير بعد ذلك، وجد نفسه تلقائيًا يعاتبها قائلًا:
_ ” هو ده ردك على حزني يا ناهد؟! ”
+
شعرت بتسرعها فحمحمت وحاولت إصلاح ما وصله:
_ ” مش قصدي يا حبيبي بس بحاول أبسط عليك الأمور، يعني شايفة انك مزودها على نفسك أوي، فاهمني “