_ ” أخيرًا بكر بيه افتكر الكلبة اللي مش معبرها!، وياترى بقى شايف شوفة جديدة ولا زهقت حضرتك؟! ”
+
أغمض عينيه برهة ونطق بهدوء ليمتص غضبها:
_ ” وحشتيني ”
+
سمع صمتها يليه صوت ساخر:
_ ” لا والله ما هو باين، كتر خيرك، انت عارف منظري بقى ايه قدام أهلي كل ما يسألوني عليك، مابيتكلمش ليه؟ ومابيجيش ليه؟! أخباره ايه؟! ”
+
ظل على نفس هدوءه رغم حزنه من عدم اهتمامها بحالته خاصة وقد علمت من أبيه بوفاة أحد أصدقائه:
_ ” حقك عليا يا حبيبتي، والله العظيم ماكنت قادر أكلم حد ”
+
ردت بثوران مضاعف:
_ ” وهو أنا أي حد، اللي زعلان يقعد خمس أيام مكتئب؟! دا لو أنا مش هتزعل عليا كدة يا بكر ”
+
رد سريعًا وبلهفة:
_ ” بعيد الشر عنك، ماتقوليش كدة عشان خاطري، الفراق صعب أوي يا ناهد ”
+
سمع تأففها ثم صوتها الذي هدأ قليلًا:
_ ” وهتصالحني ازاي بقى؟! ”
+
ابتسم بحب وقال:
_ ” زي ما تحبي، أنا تحت أمر عيونك ”
+
أردفت ناهد بلهفة آمرة:
_ ” تاخدني نعمل شوبينج ونقضي النهار كله برا، و… اه كان فيه ساعة عجبتني على موقع كدة مش فاكرة اسمه ه…”
1
قاطعها بموافقة نابعة من قلبه:
_ ” من عيوني يا روحي، هتجيب كل اللي نفسك فيه، صافي يا لبن ”
+
شعر بفرحتها بعدما قالت: