_ ” كدة يا نور قافلة تليفونك من أول امبارح وقلقاني كدة!!، شغلك هيوديكِ في داهية وهتحرقي قلبي عليكِ ”
1
حنت لكلماته وارتخت ملامحها ضاممة نفسها إليه قائلة بصدق:
_ ” حقك عليا يا حبيبي، لولا سرية الشغل كنت كلمتك، صحتك عاملة ايه أخدت كل أدويتك؟ ”
+
بدأ يطمئنها وأخذها وصعد نحو الشقة الخاصة به، بينما نظر البواب في أثرهما بصدمة:
_ ” رجالة آخر زمن، قال هجيبها من شعرها قدام الشارع كله، راجل بُق صحيح ”
+
دخلا الشقة سويًا، ليستقبلهما صوت غاضب حانق مردفًا:
_ ” أهلًا أهلًا بحضرة المحامية اللي مشرفانا أهلًا، أهلًا برد السجون أهلًا ”
+
خرج عامر للبلكون قبل أن تعنفه زوجته بالكلمات على فشله في التحكم في ابنة أخته بينما لوت نور شفتيها بحنق مردفة وهي تخلع حذاؤها:
_ ” يا مرات خالي بالله عليكِ ما تشغلي الأسطوانة دلوقتي، وبعدين ايه رد السجون دي؟ أنا دخلت الحبس أربع أيام بمزاجي عشان أوصل لمعلومات مهمة ماعملتش جريمة يعني ”
+
قاطعها صوت فضيلة التي صاحت بسخط:
_ ” ماعملتيش حاجة أبدًا، فضحتينا بس وشوهتي سمعتنا، وطفشتي العرسان اللي بيجولك، حسبي الله فيكِ ”
1
_ ” يادي النيلة عل العرسان وسنين العرسان دا أنا ٢٣ سنة يا عالم يعني لسة طفلة طفلة “