_ ” ولا يهمك عندي اللي يكمل المهمة، تشكر يا فارس”
+
ثم وقف ساحبًا مفاتيحه قائلًا بجدية وعملية كبيرة:
_ ” يلا بينا لازم نتناقش مع اللوا شاكر في قضية الديب، عندي معلومات جديدة ”
+
رمش فارس بصمت الاستغراب ثم أردف بدهشة:
_ ” انت اتوصلت لحاجة جديدة؟ امتى وازاي ؟! ”
+
ارتسمت ابتسامة جانبية على شفتي الڤامبَيَر ونطق بثقة ونبرة مرعبة:
_ ” زمان كنت بنام بعين مقفولة والتانية مفتحة، النهاردة عينيا الاتنين ماباقتش تعرف نوم، اللي راح مش شوية، القصَاص لشريف قصاص عاجل ومن الكل، والجاي مافيهوش امتى وازاي، الجاي فيه تم وبس ”
+
——————-
+
التفتت حولها جيدًا قبل أن تستقل المقعد المجاور له في سيارته برهبة رغم أنها المرة الثانية التي يُهوِّن الشيطان عليها نفسها وعِرضها لتُجالس رجل لا يحل لها في الخفاء،
+
ابتلعت ريقها ونطقت بعجلة:
_ ” مش معنى اني طلبت أقابلك يبقى تتعود على كدة، ده مش هيحصل تاني من غير ارتباط رسمي ”
+
اختفت ابتسامته الخبيثة ونطق باستغراب به بعض التودد:
_ ” ليه كدة بس يا سلمى، وأنا اللي سايب شغلي وجاي طاير على أساس حنيتي عليا؟ ”
+
انزعجت من نفسها وتسرعها الذي أوصله للحزن كما تعتقد، فأخذت نفس عميق وقالت: