جميل أن تتجاهل حزنًا عميقًا بداخلك وتقول؛ قدَّر الله ما شاء فعل.
+
اللهم صلِّ وسلم على خير خلقك أجمعين
+
—————
+
يمشي بزيِّه الرسمي الأنيق، مصففًا شعره بقصة عصرية تليق به، ودخل ذلك القصر الفخم وسط الحرس المنتشرة حوله، ليصطحبه أحدهم نحو مكتب ” سلمان منصور ” الجالس على كرسيه بشموخ ليقول:
_ ” انت الحارس اللي باعته رشيد باشا المصري؟! ”
+
رد راجح بإبتسامة رسمية:
_ ” بالظبط يا فندم ”
+
نظر سلمان في ساعة يده في استعجال قائلًا:
_ “تمام، أنا استعلمت عنك وفعلًا طلعت مناسب للأمانة اللي سايبهالك، بس خليك فاكر لو اتخدشِت اترحم على نفسك وعلى عيلتك كلها ”
+
لو تعامل راجح بشخصيته الحقيقية لكان أخرج رصاصة من سلاحه استقرت في جبهة ذلك الذي يهدده بعجرفه لكنه لم يعطِ الأمر اهتمامًا بل وقال:
_ ” روحِي فدى معاليك والهانم الصغيرة يا باشا ”
+
رفع سلمان رأسه بإستعلاء ووقف متجها للخارج وهو يقول:
_ ” مسك بنتي فوق في أوضتها، بسلمك كل تحركتها ومواعيد خروجها ودخولها، المهم عندي مايتأذيش منها شعرة ”
+
أومأ راجح بطاعة:
_ ” تمام يا فندم “