+
أشاحت برأسها تضحك بسخرية لاذعة:
_” آه أبوكِ!! اللي أجبرتني يبقى وكيلي من غير ما أفهم انت بتعمل ايه! ”
+
تغاضى عن نبرتها المتهكمة وتنفس بعمق قبل أن يقول:
_” سايب ياسر لواحده تحت لازم أمشي، عايزة حاجة؟”
+
هزت رأسها بنفي دون حديث….
1
———–
+
بعد وقت طويل قضوه في محاولات كثيرة لالتقاط إشارة جيدة كي تحدث والدها نجحت في ذلك وهي تضغط على زر الاتصال به عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي المعروفة…
+
_” مش بيرد ” قالتها مسك بقلق لنورا التي أتت بها لمكان بعيد قليلًا عن النقطة الطبية ومعهما أخاها الصغير….
+
_” حاولي تاني الوقت باكِر تلقيه نايم ”
+
أومأت بتفاؤل وأعادت الاتصال مرات عِدة حتى وصلها صوته الملهوف يتحدث بسرعة:
_” مسك انتِ اللي بتتكلمي؟ ”
+
ارتبكت قليلًا وأجابت:
_” آه يا بابي حبيت أطمنك عليا؟ ”
+
_” انتِ فين، خطفك على فين المجرم ده! ماتخافيش أنا هوصلك، حاولي تهربي منه على ما أجيلك يا مسك مش هسيبك ”
+
كان يتحدث بالإنفعال وتوعد بينما هي وقفت مشدوهة لا تفهم مقصده، حركت شفتاها تسأل بتعلثم:
_” أنا مش فاهمة.. مجرم مين… أنا كويسة”
+
_” اسمعيني كويس يا مسك، راجح مش حارس شخصي ولا زفت ده جاسوس ومزروع عشان يوقعني ودلوقتي لاوي دراعي بيكِ، بس أنا هندمه هو واللي شغال لصالحهم وهخلص عليه بإيدي “