+
عندها ارتفع حاجبي بتول ومدت شفتيه كأنها اقتنعت ثم ضحكت بسخرية وتركتها ودخلت لغرفته مغلقة الباب في وجهها بقوة جعلتها تستشيط غضبًا غير مدركة لوضوح كذبتها….
+
أما بالغرفة الأخرى كانت تواليه ظهرها وعلى وجهها علامات الاشمئزاز تتذكر كيف أجبرها على الموافقة بجنونه التي شهدته للمرة الأولى…
+
_” لازم نتفق على كلام نقنع بيه سيف عشان مايشكش في حاجة” هكذا تحدث ببرود غير مراعيًا لما يدور داخلها…
+
مما جعل سلمى تضغط على يدها بقوة ثم صاحت مستنكرة:
_” طب ما تقنعني أنا الأول ولا ده مش من حقي!؟ ”
+
اقترب منها بأعين ضيقة وسأل:
_” تقتنعي بإيه بالظبط يا سلمى، كان عندك حل غير ده! ”
+
_” أنت بتتكلم كدة ليه يا أبيه أنا مستغرباك بجد!”
+
حذرها بحزم قائلًا:
_” اسمي زفت! بطلي الكلمة المستفزة دي قولتلك ألف مرة ”
+
خرجت منها تنهيدة صغيرة وزمت شفتيها كأنها تحبس دموعها فتظاهر هو بعد الاهتمام مكملًا:
_” سيبي سيف عليَّ وقولي موضوع ايه اللي كنت عايزة تحكيلي عنه امبارح ”
+
نظرت له طويلًا قبل أن تنفي برأسها قائلة:
_” مفيش كنت متضايقة من حكاية التحليل وعايزة أفهم سبب سكوتك ”
+
رد بلامبالاة:
_” التحاليل مش حقيقية ، مش هتوه عن أبوكِ “