+
ثم أكمل ساخرًا :
_” و ابقى عدِّي على ماهر.. يمكن لو غيرلك العلاج تعقل ”
+
لم ينطق ببنت شفة رغم حزنه ونظرات العتاب التي سكنت عينيه، تركه سكر ورحل، في نفس الوقت دخلت منة ووالدتها التي صاحت في مجدة بحنق:
_” ايه الكلام اللي سمعته ده يا أم سيف، أومال لو مكنتيش عندي امبارح!… بقينا غُرب قوي كدة يا سي شادي؟! ”
+
وقف الآخر يرد بإختصار:
_” ماتقوليش كدة يا أم منة…. عن اذنكم ”
+
_” أنت رايح فين؟ ” صاحت بها مجدة بغيظ حينما وجدته يتجه لغرفة ابنتها فرد هو ببساطة:
_” عايز سلمى في كلمتين قبل ما أنزل ”
+
لم تستطع منعه كي لا تشك أختها في شيء، فرحبت بها تقول بإبتسامة مفتعلة:
_” تعالي بس يا عزة أنا هفهمك اللي فيها ”
+
كل هذا وبتول واقفة بالقرب من غرفة سيف تراقب بصمت حتى شملتها نظرات الغيظ من منة وذهبت عندها تتحدث بخفوت:
_” ساكتة ليه يا بت الزوات هي الدكتورة اللي وداكِ ليها سيف ما عرفتش تنطقك برضو! ”
+
انزعجت بتول من أسلوبها ولم تستطع الرد لتكمل الأخرى بإستفزاز:
_” على العموم بكرا ترجعي لأهلك هما أكيد متعودين على حالتك، سيف قالي انه لما يرجع هياخدك لهم ”
+
ضيقت بتول عينيها كأنها تستوضح مقصدها فأضافت الأخرى بلؤم:
_” هو اللي قالي كدة امبارح لو مش مصدقاني ابقي اسأليه، بس مش دلوقتي أصله مشغول جدا وماظنش هيرد عليكِ “