+
في بهو منزل السيدة مجدة، صياح وعتاب طويل خاصةً من قِبل ” سكر ” لكنه لم يؤثر ولو قليل في ذلك القابع على أحد المقاعد يُريح ظهره للخلف ببرود غامض جديد على شخصيته ….
+
أما سلمى فتعتصر يديها في وقفتها والخجل سيد موقفها، تنظر لوالدتها بدموع كثيرة توحي بثقل الضغظ النفسي الواقع عليها…..
+
ومجدة تمرر عينيها بينها وبينه وعقلها يكذب فعلتهما، خبطت بقوة على فخذها قبل أن تردد بصوتها الملئ بخيبة الأمل:
_” دي عملة يا ابن جبران!…. يالهوك يامجدة، ليه كدة؟… تكتب عليها في السر وأعلم زيي زي الغريب!! ”
+
صرخت في آخر كلامها ونهضت تقترب منه لكنه تهرب بعينيه منها وتظاهر بالثبات قائلًا:
_” أخوكِ اللي اضطرني لكدة يا أم سيف، والنهارده ولا بكرا كنا هنتجوز … ليه الإعتراض دلوقتي! ”
+
زجره سكر بإستنكار وقد وصل مبلغًا من الغضب:
_” صدقتك أنا كدة يا بيه وهحط الجزمة في بوقي!!، عامل مصيبة سودة وليه عين يتكلم ويجادل، انت مش حاسس بعملتك، غفلتني وطعنت أخوها في ضهره وحطيت ايدك في ايد الندل اللي راميهم ”
+
استكملت مجدة ببكاء حزين:
_” اخص عليك يا شادي، دا انت خذلتني بحق الحلو اللي شوفته مني طول عمرك ”
+
تألم داخله مما سببه لها من خزي لكن كيف يبرر! وقف يقترب منها بهدوء حتى نزل يقبل يدها قائلًا: