+
كأنه خرج من ظلال الموت، بدلة داكنة، نظرات أكثر برودًا من جو كازاخستان الخارجي، لم تترك صدمتها تطول وكان سلاحها صوب رأسه تصيح بتهديد:
_” مَن أنت؟ ماذا تفعل داخل سيارتي! ”
+
_” قليلًا من الضوء وستتعرفين وحدك مَن أكون ”
+
مدت يدها بحذر تُشعل اضاءة السيارة لتقابل بسمته الساحرة إنه هو:
_” أنت ذاك الذي رأيتك في مطعم الفندق عند الظهيرة، ماذا تريد! ”
+
أشار سيف بعينيه للخارج وقال برقة مفتعلة بلغةٍ روسية منمقة:
_” نتناول العشاء سويًّا… سأدفع الحساب كُوني مطمئنة ”
+
_” أتمزح معي! ”
+
رد ببساطة وهو يسلط عينيه نحو ساعته:
_” أظن أمامنا خمس دقائق وستذهب طاولتنا لشخصٍ آخر… أترضيني لي الخسارة وأنا ضيفٌ في بلدك! ”
+
ظلت تطالعه بعض الوقت بنظرات غامضة ثم ابتسمت نصف ابتسامة وقالت:
_” شخصٌ شهد مسرح جريمة كنت أنا الجاني فيها، فلا بأس إن شاركته العشاء دكتور سيف ”
+
نطقت اسمه بخبث فضحك هو بخفة قائلًا:
_” جيد لن أضطر لتعريف نفسي سيدة ” آنا ” ”
+
————
+
سطعت شمس جديدة تحمل أشعة من نوع خاص تٌلقي الضوء على أحداث صادمة للبعض ومذهلة للبعض الآخر….. انتشر خبر زواجهما في منطقتهما السكنية بعدما أعلن هو عن ذلك عبر حسابه الشخصي،