_” كيف لأب يحمل فصيلة دم A سائد (AA) أن ينجب ابنة فصيتها O !!!! ”
2
————–
+
كانت تساعده في تناول طعامه الصحي حسب توجيهات الطبيب حتى أردف برجاء:
_” كفاية مش قادر ”
+
أومأت له مسك بطاعة وقالت ببراءة:
_” هاكلهم أنا عشان دكتور هاشم ما يعلقش ”
+
ضحك عليهل راجح بخفة وهو يعقد ملامحه ببعض الألم، فابتلعت ريقها تسأل بإحراج:
_” أنا غلطت في حاجة! ”
+
نفى برأسه وأشار لها بحنان تلقائي:
_” لا، بالهنا والشفا بس مش هتحبي طعمه ”
+
اطمأنت وبدأت تأكل بعدم اكتراث وهي تقول:
_” الأكل perfect بالنسبة لي ماتشغلش بالك ”
+
استمرت تأكل و هو لم يرفع عينيه عنها مذهولًا من نفسه، كيف لقلبه أن يسامحها وكأنها لم تجرحه يومًا، ما أغرب تلك المشاعر عليه…
+
بعد وقت لاحظ الرعشة الخفيفة التي بدأت تتسرب لأطرافها ثم ارتباكها وهي تنظر له بأعين دمعت فجأة، فسألها بخوف:
_” مالك؟ تعبانة؟! ”
+
_” اممم شوية، هطلع أسأل نورا على مسكن ”
+
زاد خوفه فأمسك يدها قبل أن تقف وقال:
_” فيكِ ايه يا مسك ماتخبيش عليَّ ”
+
لم تستطع البوح بحقيقة أنها في طريق العلاج من ادمانها وكل ما تملكه هي إرادتها ودعم نورا النفسي والعلاجي، فهي لم تطل في مدة ادمانها وهذا ما سهل الأمر قليلًا…