+
_” عز انت مش بتضحك عليَّ صح؟ ”
+
أقلقه الريبة التي تملكتها لكنه أكد بصدق:
_” وأنا ايه يخليني أزور حاجة زي دي؟… على العموم ورد تحت اديها عينة وهتأكدلك كلامي ”
+
دخل غرفته وتركها في جوف دوامة ستقلب الموازين بالمعنى الحرفي، اتصل بمصطفى الذي رد فورًا يقول بمرح:
_” كسبت الرهان يا كينج واتجوزها بس فكرك سيف هيعديها؟ ”
+
لاقى نبرة ساخطة من قِبل عز الذي تجاهل حديثه عن شادي وقال:
_” وصلت للتسجيلات!؟ ”
+
تغير صوت مصطفى وقال بتهرُب:
_” ما قولتلك يا عز حصل تشويش على الجهاز ومفيش حاجة وصلت ”
+
قاطعه صياح حاد من السراب الذي أدرك كونه يُخفي سرًّا:
_” تمام يا مصطفى الغي كل اللي طلبته منك، وبالنسبة لليومين اللي قضاتهم نور في فرنسا هعرف تفاصيلهم بنفسي وقتها ماتلومنيش على رد فعلي”
+
عبرت كلماته عن غضب دفين بعدما استنتج تدخل شاكر في الأمر، أغلق الهاتف كأمر صارم بعدم الاتصال مرة ثانية على الأقل في هذا الوقت…
+
نزل لمستودعه السري عن طريق مدخل ذكي في أحد جوانب جناحه يهبط به لأسفل، اتجه بخطوات متعجلة لأجهزة كثيرة مجاورة لبعضها، وبدأ رحلته بنفسه…
+
أما بالأسفل دارت بها الدنيا بعدما تأكدت من صدق كلامه، دخلت في بحث قاطع على الإنترنت عنوانه المرعب كان: