+
فرد عليها بتأني:
_” ماشي اديني يومين وهنرجع مصر… دلوقتي صارحيني كنت في المستشفى بتعملي ايه؟ ”
+
توترت بشدة وهربت بعينيها عنه وهي تدعي البساطة قائلة:
_” حسيت اني تعبانة فقولت أطمن على نفسي ”
+
كأنه لم يستمع الرد أعاد سؤاله مرة أخرى بنبرة أكثر قوة فاختارت المراوغة و أجابت بفظاظة:
_” لو اني لو قولت الثواب هيضيع بس انت مش غريب… كنت بتبرع بالدم، كفرت أنا!؟ ”
1
ارتفعت ضحكاته للحظة قبل أن يقترب ويخبط بأصابعه على خدها هامسًا:
_” هعرف بنفسي ماتقلقيش، ولو على الدم ياريت تحافظي على الشوية اللي عندك عشان فصيلتك نادرة ”
+
تركها يتجه للطابق الثاني بينما صاحت بسخرية أوقفته:
_” لعلمك أنا مُستقبل عام يا كابتن لو ليك في الفصايل ”
+
زفر بضيق واستكمل طريقه وهو يقول:
_” عيب تبقي داخلة على ٢٤ سنة وماتعرفيش فصيلة دمك يا بنت الديب! ”
+
عقدت كل ملامحها تعجبًا من نبرته الجادة، هي لا تكذب بالفعل تعلم أنها من الفصيلة AB موجب بينما هو يتحدث بجدية شككتها في أمرها، أسرعت خلفه حتى وقفت أمامه تستفسر بوضوح:
_” أنا فعلًا فصيلة دمي AB ليه بتكذبني؟ ”
+
نفى بجدية قائلًا:
_” لما كنا في المستشفى يوم الحادثة عملولك فحص عشان يحضروا دم لو احتاجتي ووقتها اتضح انك O سالب يعني فصيلة نادرة جدًا “