+
عقلها في جدال حاد مع قلبها، الأول يوافقها، والثاني يعنفها بنبضات تُذكرها بخطورة فعلتها، اقتربت من الطريق الرئيسي تبحث عن السيارة التي طلبتها بعدما استقرت على اتباع عقلها لكن في ثوانٍ مرت أمامها سيارة أخرى اختطفتها في لمح البصر….
+
أما عنه فظهر في بهو قصره ينظر للفراغ أمامه قرابة نصف الساعة، حتى وصله ذلك الأنين ثم نبرة ضعيفة تسأل:
_” أنا فين؟ ”
+
لم يرد فقط صوت اصتدام الكرة المطاطية بالأرض ثم ليديه يتكرر، فتحت عيناها ببطء لتقابل نظراته الثائرة، علمت أنها لن تنجح في الهرب فأخفضت رأسها بيأس تحول لذهول تُكذب ما رأته!!
+
رفعت رأسها بسرعة واتسعت عينيها تنظر له كأنها تراه للمرة الأولى كان بوجهه الحقيقي دون أي مظهر تنكر وهذا ما جعله أكثر حِدة من ذي قبل…
+
_” عز!! ” نطقتها ببلاهة كأنها تتأكد فضحك هو بسخرية وقال:
_” محتار أعمل فيكِ ايه يا نور ”
+
وضعت يدها على فمها وعيناها لا تفارقان وجهه ليس هناك اختلافًا كبيرًا لكنه… مختلف!!
_” يخربيت حلاوتك أهو كدة حسيتك روسي بجد! ”
+
قلب عينيه بملل من مراوغتها لكنه لم يترك لها الفرص وقال:
_” انت عايزة توصلي لفين بالظبط! ”
+
_” رجعني مصر ومالكش دعوة بيا وأنا لما أحتاجك هقولك ” قالتها بجدية ظهرت فجأة