_” انت تمام دلوقتي! ”
+
أومأ له بتأكيد وكأن شيئًا لم يكن، فأخفضت روز عينيها تواري دموعها شفقةً بحالته التي تراها للمرة الأولى…
+
بعدما شرحوا له ما حدث سأله شاكر بتوجث:
_” قول كل اللي تعرفه يا بكر عشان نلحق المصيبة قبل ما تكبر، راجح ممكن يكون اتكشف ازاي! وليه سلمان عامل كل ده عشان يوصله!”
+
أرجع ظهره للكرسي وقال بإختصار:
_” معنديش الاجابة المهم احنا نوصل لراجح الأول ونحميه وبعد كدة خد منه الاجابات اللي تلزم سعادتك ”
+
_” تمام يا بكر مش هضغط عليك ”
+
ثم تنهد يكمل بجدبة:
_” فارس ومصطفى هيتولوا مهمة حمايته وانت تقدر تركز مع روز في الملف اللي معاها ”
—–
+
جلس معها في مكتبه ودون الدخول في أي أحاديث جانبية بدأ في العمل وتحليل كامل التفاصيل حتى رفع رأسه عن الجهاز قائلًا:
_” خطتك ايه يا روز ”
+
خرجت من شرودها فيه وقالت بإرتباك خفيف:
_” معلش سهيت منك يا بكر كنت بتقول ايه؟ ”
+
لم يعلق وأعاد كلامه بشيء من التفصيل:
_” البنات دي لازم نتأكد أن كانوا معاهم برغبتهم ولا تحت التهديد فكنت بسألك خطتك ايه! ”
+
حمحمت ثم شرحت بعملية:
_” نقيت عينة منهم نقدر نبدأ من عندهم، بنتين عايشين في حارة مش بعيدة هيكون سهل علينا نتردد على هناك …. دي بياناتهم “