وضحت لها الأمور، الآن فهمت مايربط ابنتها ب “عز” وسبب اهتمامها بشأنه لدرجة اختطفت رياض وعذبته دون رحمة، ابتلعت ريقها وتحدثت بثقة مزيفة:
_” وأنا واثقة إنك مش هتسيبهم يقتلوا بنتي وإلا ماكنتش صرحت بالكلام ده دلوقتي”
+
هنا ظهر شيء من الغموض غير المفهوم حيث تحدث سلمان بعجز بغيض:
_” كفاية تتلاعبي بيا يا نرجس ”
+
تنهدت ببرود تنفي بخبث:
_” مش بتلاعب، أنا جاية أحط ايدي في ايدك من جديد ”
+
نظر بعدم ارتياح ليدها الممدودة نحوه حتى صاحت بتهكم:
_” مد ايدك يا خواجة ولا متوضي! ”
+
_” ماشي يا نرجس كل لأجل رقبة عارف سبب كل المصايب اللي احنا فيها”
قالها بسخط لم تفهم هي سببه ولم تهتم…
3
—————-
+
كان مكتب اللواء شاكر في حالة طوارئ، اجتماع ضم روزالين وفارس ومصطفى في انتظار بكر هو أيضًا، على الشاشة الإعلان المقيت الذي نشره سلمان منصور عن اختفاء راجح ومكافأة مالية لمن يعثر عليه…
+
لم يمر وقت طويل ودخل بكر للمكتب يحيي الجميع بهدوء ليس طبيعيًّا اطلاقًا، مما أحزن شاكر على حالته وكذلك باقي أصدقاءه لكن كما قال سابقُا لا مجال للانهيار…
+
_” طلبتني معاليك” نطق بها برسمية فأشار له شاكر بالجلوس
+
ثم سأل بلطف: