_” عندي ليك خبر يهمك جدًا بس بعد ما تساعدني في خدمة ضرورية أوي بالنسبة لي ”
+
رفع حاجبيه واتجه ليرحل متجاهلًا إياها بتهكم، لكن أمسكت ذراعه ونبست بترقب:
_” عارف هينزل مصر قريب! ”
+
بحث عن صدقها داخل ملامحها اللعوب ثم سأل متعجبًا:
_” مجنون عشان يعمل كدة؟! ”
+
_” مش وقت أحكيلك تفاصيل ابقى اكتشف بنفسك بعد ما أعرفك خط سيره كله ”
+
_” والمقابل؟! ”
+
اقتربت منه وملامحها مليئة بالإصرار على الشر:
_” عايزة كل اللي تعرفه عن ابن فلاديمير، ابنه بالتبني”
+
_” سنايبر!! ” قالها باستغراب شديد
+
هنا بهتت ملامحها من الاسم، كثيرًا ما سمعت عن سنايبر لكن للمرة الأولى تكتشف كونه “عز” ابن زوجها…
+
_” قصدك أنه نفسه القناص اللي شغال مع الزعيم!! ” سألت وتتمنى أن ينفي تلك الحقيقة المرعبة لكن أكد لها ببساطة:
_” ما انتِ عارفة أهو! ”
+
سكن الخوف ملامحها فخرج صوتها مرتبكًا وهي تستطرد برجاء:
_” عايزة صورة لشكله الحقيقي، و كمان عايزة أعرف مكانه دلوقتي! ”
+
رسم سلمان ابتسامة شامتة ظنًّا منه أنه اكتشف سبب رجائها فقال:
_” شكلك عرفتي انه كان مستهدف بنتك الفترة اللي فاتت بس اطمني المهمة دي ماعادتش بتاعته، عشان صدر قرار بموتها ”
+