+
خرجا معًا وركبا سيارتها وانطلقا صوب الفندق أو هكذا أوهمته، كان ينظر لها نظرات خبيثة توحي بقذارة تفكيره…. لاحظت ذلك جيدًا لكن بادلته بإبتسامة أخبث..
+
بعد دقائق توقفت السيارة فجأة فنظر لها بتساؤل فهتفت هي بحنق مفتعل:
_” اللعنة! يبدو حدث عطلٌ ما ”
+
نزلت منها وسط الظلام فتبعها الرجل يستعرض ذاته:
_” دعيني أراها، وعودي مكانك سيدتي”
+
مال على الموتور يتفحصه قبل أن يتجمد مكانه من ملمس حديدي في رأسه من الخلف ثم ارتفع صوتها المتهكم:
_ ” كان لديك فرصة للعودة تُبلغهم رفضي الحتمي لكنك ارتكبت خطأ فادحًا حينما تجرأت وقمت بتهديدي أيها الوغد ”
+
لم يتحرّك، وظهر الخوف في صوته رغم استيائه:
_ ” أنزلي سلاحك كورنوفا وإلا ستندمين صدقيني”
+
_ “ربما… لكنك لن تعيش لترى ”
+
فقط واخترقت رأسه رصاصة واحدة فسقط جسده صريعًا…. وكأن شيئًا لم يكُن، جست جواره تنظر إليه لثوانٍ طويلة، ثم قالت:
_ ” أحمق ولا تجيد التعامل مع الجنس الناعم فلتتعفن هنا ”
+
تركت جُثته على الطريق وعادت تقود سيارتها تدندن بدلال واستمتاع عالٍ مع موسيقى صاخبة جعلت ذلك القاطن في السيارة من الخلف يعتدل من نومته يهتف بنبرة باردة:
_” أبهرني آداءك الإجرامي لكن للحق ذوقك الموسيقي بشِع “كورنوفا” “